محمد الحضيكي
395
طبقات الحضيكي
ويعقدها حال الرّكوع [ وساجدا ] أ * أو المنع فيها كلّها للتّشاغل وأزكى سلام أوّلا ثمّ آخرا * ينوب عن العبد البعيد المنازل فأجابه : جوابكم سرّ السّراة الأفاضل * سليل الشّهيد القرم [ أسنى ] ب الحلاحل « 1 » إباحة حسبان المصلّي لنفله * لتجويزهم ما خفّ من كلّ شاغل وما خصّصوا نفلا عن الفرض بالّذي * رأوه يسيرا لا يضرّ لعامل وتحويل خاتم الّذي خاف سهوه * عن العدّ للّخمي وفي نصّ شامل وكان لهم حمل الرّسول أمامة * وهو إمام النّاس : أقوى الدّلائل وأزكى سلام ضاع بالمسك نشره * يردّد من عبد مسول لسائل وله " أرجوزة " نظم فيها أهل بدر متوسلا بهم إلى اللّه في هلاك الذين تمالئوا على قتل أبيه « 2 » ، فأجابه اللّه تعالى فيهم ، فهلكوا عن آخرهم في أيام قليلة . وله أمداح كثيرة في شيخه ابن عاشر ، وذكر بعضها ميارة في " شرح المرشد المعين " . ويحكى أنه - رضي اللّه عنه - أصابه مرض أعيى الأطباء والحكماء ، فلما تطاول عليه واشتد أمره قال لهم : احملوني إلى ضريح الشيخ الكبير سيدي أحمد بن عاشر « 3 » بسلا ، فلما وقف على ضريحه أنشد [ مرتجلا ] ج : أقول لدائي إذا تفاقم أمره * وعزّ الدّوا من كلّ من هو ناصري « 4 » ألا فانصرف باللّه عنّي فإنّني * أنا اليوم جار للوليّ ابن عاشر
--> ( أ ) ك : وسافرا . ( ب ) ت ، س : الأسنى . ( ج ) س : مترجلا . ( 1 ) من الطويل . والحلاحل : الأفاضل ، مفرده : حلاحل . ( 2 ) كما حاول عمليا الانتقام لمقتل والده ، وذلك بمواجهة القوات الدلائية بقيادة محمد الحاج على ضفاف وادي الطين . ( راجع : الزاوية الدلائية : 170 ) . ( 3 ) أحمد بن محمد بن عمر الأندلسي الثميني السلاوي ، متصوف ناسك ، استوطن فاسا ثم مكناس قبل أن يستقر بسلا ، حيث توفي سنة 766 ه / 1365 م . ( راجع : الجذوة : 153 ، النيل : 70 ، الإتحاف الوجيز : 89 ) . ( 4 ) من الطويل .